
توقفوا عن استخدام الحرارة العالية في إصلاح اللوحات الإلكترونية إصلاح الهواتف الذكية الحديثة لا يشبه طرق اللحام التقليدية في الماضي. بل يشبه العمليات الجراحية. إذا استخدمت الحرارة العالية في تسخين اللوحة، فأنت تخلق مشاكل كبيرة؛ فاللوحات الإلكترونية التي تتأثر بالحرارة تصبح صعبة التصليح. لذلك نتحدث عن إدارة الحرارة بدقة. قد يبدو ذلك معقدًا، لكنه في الحقيقة يعني توجيه الحرارة إلى المكان المناسب فقط، وليس إلى أي مكان آخر. لماذا تفشل أدوات التسخين التقليدية؟ المشكلة في أدوات التسخين التقليدية هي أنها تنشر الهواء الساخن في كل مكان. أي خطأ قد يؤدي إلى إزاحة أجزاء صغيرة من اللوحة الإلكترونية من مكانها. نحن نفضل استخدام الأضواء الأشعة تحت الحمراء. بدلاً من نشر الهواء الساخن، فإن هذه الأضواء ترسل طاقة إشعاعية مباشرة إلى نقاط اللحام. من خلال تعديل قوة الإشعاع وطول الموجة، يمكن توجيه الحرارة إلى النقاط المطلوبة دون تدمير الاتصالات البلاستيكية الموجودة بجانبها. الهدف هو الوصول إلى درجة حرارة 217 درجة مئوية بسرعة. إذا استغرق الأمر وقتًا طويلاً، فإن الحرارة ستنتشر في باقي اللوحة، وهذا سيؤدي إلى تلف اللوحة. الأدوات التي تعمل بفعالية نحن نصنع هذه الأضواء باستخدام أسلاك التنجستن وزجاج الكوارتز عالي النقاء. لكن السر الحقيقي يكمن في العاكس. نستخدم الألومنيوم المصقول لتوجيه الأشعة تحت الحمراء إلى نقطة محددة. هذا يساعد على الحفاظ على درجة الحرارة منخفضة، حتى لا تتأثر اللوحة بأكملها أثناء إصلاح جزء واحد منها. ومن فضلكم، لا تحاولوا استخدام مفاتيح التحكم في الإضاءة الرخيصة. فهي ستؤدي إلى تقلبات في درجة الحرارة، مما يدمر اللوحة الإلكترونية في ثوانٍ. يجب استخدام مصدر طاقة مستقر وجهاز تحكم PID للحفاظ على درجة الحرارة مستقرة. الحقيقة: في ورشة العمل الأضواء الأشعة تحت الحمراء سريعة جدًا. لكن هذه السرعة قد تكون سلاحًا ذو حدين. إذا كانت اللوحة رقيقة جدًا، فقد تصل درجة الحرارة إلى مستوى خطير قبل أن تدرك ذلك. يجب تحديد مدة التسخين بناءً على عدد الطبقات في اللوحة الإلكترونية. اللوحات ذات 10 طبقات تحتاج إلى طاقة أكبر لتسخينها مقارنة باللوحات ذات 4 طبقات. إذا تم التعامل معها بنفس الطريقة، فإما أن تتعرض اللوحة للتلف أو أن تتضرر الاتصالات الكهربائية فيها. يحتاج الأمر إلى بعض التدريب، لكن بمجرد أن تتقن الأمر، ستلاحظ الفرق الكبير في النتائج.