
توقفوا عن التخمين بشأن موعد توقف أجهزة التسخين الخاصة بكم!
لفترة طويلة، كنا نستخدم أجهزة تسخين “بسيطة” للغاية؛ فكل ما علينا فعله هو توصيلها بالكهرباء، وستبدأ في التسخين، وعلينا أن نتمنى ألا تتوقف عن العمل في منتصف يوم الثلاثاء. وعندما تتوقف أخيرًا، لا يكون هناك أي تحذير مسبق، فقط توقف مفاجئ والكثير من الشكاوى.
لكننا سنغير ذلك. سنضيف “دماغًا” إلى دائرة التسخين، بحيث يمكن للنظام أن يخبرنا بحالته الفعلية.
كيف يعمل ذلك؟
في معظم الأجهزة، يتم استخدام مقاومات حرارية لمعرفة ما إذا كان الجهاز ساخنًا أم لا. هذا جيد، لكنه لا يخبرنا بما إذا كان جهاز التسخين نفسه قد توقف عن العمل أم لا.
أما الآن، فإننا نستخدم مستشعرات تراقب المقاومة الداخلية وانخفاض الجهد. يمكن اعتبار ذلك نوعًا من أجهزة مراقبة صحة الجهاز. إذا بدأ الفيلامنت في الترقق أو بدأ العزل في التشقق، فإن قيمة المقاومة تتغير، ويلاحظ الجهاز ذلك ويخبرنا به.
بدلاً من حدوث توقف مفاجئ، ستحصلون على تحذير مسبق، ويمكنكم استبدال الجزء التالف خلال فترة الراحة المخصصة لكم. إنه أمر بسيط.
التكلفة
هذا ليس مجرد تحديث للبرمجيات؛ بل إنه يغير طريقة توصيل الأجزاء الإلكترونية.
نستخدم عمليات أخذ عينات عالية التردد لمراقبة التيارات الصغيرة التي تحدث قبل حدوث انقطاع كهربائي كامل. لتحقيق ذلك، يجب أن يكون اللوحة الإلكترونية أكثر تعقيدًا، ويجب أن نكون أكثر حذرًا في الحفاظ على النظام من التدخلات الكهربائية السلبية.
كما ستحتاجون إلى جهاز PLC أكثر ذكاءً لمعالجة كل هذه المعلومات. نعم، الكلفة الأولية أعلى، لكن مقارنة بخسارة آلاف الدولارات بسبب توقف الجهاز، فإن ذلك أمر منطقي تمامًا.
الصيانة بدون تخمينات
أفضل شيء هو أنه يمكنكم التوقف عن رمي أجهزة التسخين الجيدة فقط لأن التقويم يقول ذلك.
لم يعد هناك حاجة لقاعدة “استبدال الجهاز كل ستة أشهر”. بدلاً من ذلك، يمكنكم استبدال الجهاز عندما يتعطل فعلاً. هذه هي الطريقة الوحيدة للتعامل مع الأحمال الحرارية الكبيرة دون الخوف المستمر من حدوث فشل كارثي.
سيظل حجم الجهاز كما هو، لكنه سيبدأ في التواصل معكم، وسيخبركم بالضبط متى سيتوقف عن العمل، حتى تتمكنوا من التعامل مع المشكلة قبل حدوثها.